عامر النجار

140

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

ثم جاء في كتاب جورج تاونزند بالصحيفة 50 والبهائية لا تنتمى إلى ديانة بالذات ولا هي فرقة أو مذهب وإنما هي دعوة إلهية جديدة ، ثم في الصحيفة 162 : " صعد بهاء اللّه إلى الرفيق الأعلى في سنة 1892 . . وقد عين في وصية مكتوبة ابنه الأكبر عبد البهاء مبينا لكلماته ومركزا لميثاقه وخليفة له بحيث من توجه إليه توجه إلى مظهر أمر اللّه نفسه " . وجاء في ص 208 : " أن عبد البهاء صعد إلى الرفيق الأعلى في نوفمبر 1921 " . ثالثا : جميع النشرات التي تصدر عن المحفل الروحاني للبهائيين كقانون الأحوال الشخصية ودستور المحفل ونماذج وثائق الزواج نفسها موسومة في أعلاها بميسم ( أكلشيه ) به عبارة منقوشة بالخط الفارسي كالخاتم تقريبا ( بهاء يا إلهي ) فإذا اقترن ذلك ببعض العبارات التي وردت في كتب البهائية والتي ترتفع ببهاء اللّه إلى مرتبة التقديس الإلهي ومنها قولهم في كتاب جورج تاونزند عن البهاء : " إن الأب الأبدي يوشك أن يحقق لأبنائه الإخاء ، وأن يحيا على الأرض بينهم " . دلّ ذلك كله على ما ذهب إليه بعض البهائيين عن أن الإله قد حلّ في البهاء . رابعا : من بين ما قدمه المدعى في الدعوى كتيب عنوانه " قانون الأحوال الشخصية على مقتضى الشريعة البهائية " وهو مستخرج من كتاب الأقدس ومطبوع سنة 88 بهائية و 1350 ه 1932 م . وكل باب من أبوابه مصدر بآية من آيات كتاب الأقدس والكثرة الغالبة من أحكامه تناقض أحكام الإسلام ، وتخالف تعاليم المسيحية واليهودية . فمنها عدم زواج أكثر من اثنتين ، ومنها : أن اختلاف الدين ليس بمانع من الزواج ( مادة 9 ) . ومعنى ذلك أنه يجوز للمسلمة أن تتزوج بمسيحى أو يهودي أو